السيد عبد الحسين الطيب
14
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
[ سوره طه ( 20 ) : آيه 13 ] وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ( 13 ) و من ترا اختيار كردم و برگزيدم براى رسالت و نبوّت پس خود را مهيا كن براى استماع آنچه وحى مىشود به تو . ( وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ ) خداوند ميداند كى قابليّت رسالت و نبوت دارد ( اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ ) انعام آيهء 124 ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ) آل عمران آيهء 30 ( مهندسى كه به گل نكهت و به گل جان داد بهر كه هر چه سزاوار حكمت است آن داد ) و چون حضرت موسى قابليت نبوت و رسالت و اولو العزمى داشت لذا خداوند اختيار فرمود او را براى رسالت بلكه كليميت ( وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ) نساء آيهء 162 بلكه حين ولادتش بمادرش خبر داد ( فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) قصص آيه 6 . ( فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ) استماع غير از سماع است سماع شنيدن است استماع تهيّأ براى شنيدن است يعنى تمام توجهت بشنيدن كلام حق باشد ساير امور را از قلب خارج كن نبادا توجهت به عيال و اولاد و اهل باشد ( لِما يُوحى ) وحى اگر القاء بر قلب باشد توجه قلبى لازم دارد چنانچه در حق رسول اكرم ميفرمايد : ( إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) شعراء آيهء 191 و نيز ميفرمايد در حق جبرئيل عليه السلام ( فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) بقره آيهء 91 و اما اگر بايجاد لفظ و كلام باشد بايد گوش فرا دهد و تمام حواس ظاهره را رها كرد فقط حس سمع باشد ( تنبيه ) از براى قلب انسان دو باب است يكى باب ملائكه كه الهام و وحى است و يكى باب شياطين كه اغواء و وسوسه است و اوصياء و معصومين باب شيطان را بسته فقط باب ملك مفتوح است و بسيارى باب ملك را بسته ابدا به خيال خيرى نيست و باب شياطين باز و بعضى هر دو باز است گاهى ملك و گاهى شيطان .